غرينبيس (السلام الأخضر) تعترض حاملة طائرات عسكرية فرنسية سامة قبل دخولها مصر
from غرينبيس - 12.01.2006 14:57
بيان صحافي
في تحرك سلمي لمنع إدخال "كليمنصو" إلى مصر باتجاه الهند لتفكيكها
غرينبيس (السلام الأخضر) تعترض حاملة طائرات عسكرية فرنسية سامة قبل دخولها مصر
القاهرة، مصر، 12 كانون الثاني/يناير 2006- اعترض ناشطو غرينبيس اليوم طريق حاملة الطائرات الفرنسية "كليمنصو" وتسلقوها في تصعيد للنزاع الدولي حول إنهاء خدمتها وتأهيلها، حيث إنها كانت في طريقها إلى الهند للتفكيك بالرغم من احتوائها كميات هائلة من الاسبيستوس (الاميانت) وغيره من المواد الخاطرة.
ناشطو السلام الأخضر يتسلقون الحاملة كليمنصو
في الساعة 07.20 صباحا تسلق ناشطان السفينة في المياه الدولية على بعد 50 ميل بحري من الساحل المصر. وكبل الناشطان نفسيهما إلى جانب السفينة ورفعا يافطة تقول "حاملة الاسبيستوس: لا تدخلي الهند". وكانت لجنة المراقبة في المحكمة العليا في الهند أقرت بان دخول "كليمنصو" إلى الهند يشكل خرقا لمعاهد بازل وهي معاهدة دولية تحظر تجارة المواد الخطرة.
وتدعو غرينبيس مصر إلى أن ترفض منح حاملة "كليمنصو" التصريح بعبور قناة السويس للوصول إلى اتجاهها النهائي في الانغ، الهند لتفكيكها. وأثارت "كليمنصو" نقاشا دوليا حادا اثر رفض السلطات الفرنسية إعادة النظر في إرسال حاملة الطائرات العسكرية إلى الهند قبل تنظيفها. وكانت اليونان أيضا رفضت استقبال السفينة ما اجبر فرقة عسكرية فرنسية على اعتراضها في المتوسط وإعادتها إلى فرنسا. كما كان ناشطو غرينبيس قد نفذوا تحركات سلمية في فرنسا والهند في آن، بالتزامن مع مغادرة السفينة للأراضي الفرنسية.
قال جايكوب هارتمان، مسؤول الحملة في غرينبيس على متن السفينة التي اعترضت حاملة الطائرات الفرنسية: "كليمنصو تشكل خطرا مباشرا على البيئة الهندية وصحة العمال في موقع الانغ لتفكيك السفن. والأدلة كثيرة على عدم تنظيف الحكومة الفرنسية للسفينة ولو حسب المعايير التي تقرها هي عوضا عن المعايير الدولية. لذلك لا يمكننا أن نسمح للسفينة بان تقترب من وجهتها. فالهند قالت كلمتها وسلطاتها لا تريد هذه السفينة!"
وكانت لجنة المراقبة في المحكمة العليا الهندية أعلنت في 7 كانون الثاني/يناير أن استيراد "كليمنصو" إلى الهند يشكل خرقا فاضحا لمعاهدة بازل (1) بعد أن استمعت إلى شهادة خبراء في إزالة الاسبيستوس من شركة "تكنوبيور" وهي الشركة التي كلفتها الحكومة الفرنسية سابقا بتنظيف السفينة. وأشارت الشركة إلى أن حاملة الطائرات الفرنسية ما زالت تحوي 500 طن من الاسبيستوس على الأقل (2).
وقال جيم بوكيت من شبكة اتفاقية بازل: "فرنسا حاولت مرارا التهرب من مسؤولياتها بخصوص كليمنصو. فمعاييرها لمعالجة الاسبيستوس هي من الأعلى في العالم. ولكن عوضا عن الحرص على تامين سلامة كليمنصو وإزالة الاسبيستوس منها، تحاول فرنسا خداع الحكومة الهندية والتخلص من نفاياتها السامة عند أفقر فقراء الأرض. وهذا أمر مشين وغير متوقع من دولة نفترضها متحضرة!"
لذا تطالب غرينبيس بما يلي:
1- موافقة الحكومة الفرنسية على استعادة كليمنصو من اجل تنظيفها جيدا قبل الموافقة على مغادرتها أوروبا.
2- مواصلة الحكومة الهندية رفضها منح "كليمنصو" إذنا بالدخول إلى الهند قبل أن تنظف بالكامل.
3- احترام الحكومة المصرية التزاماتها في اتفاقية بازل ورفضها الترخيص لحاملة الطائرات بعبور قناة السويس باتجاه الهند طالما أن الأخيرة لا تلبي معايير اتفاقية بازل (3).
www.Greenpeaceweb.org/shipbreak
لمزيد من المعلومات، الصور آو الفيديو (عند جهوزها)
في مصر: مارتن بيسيو، مسؤول حملة السموم في غرينبيس الدولية 3296161585+
في لبنان: بسمة بدران، المسؤولة الإعلامية في غرينبيس المتوسط 797449 9613+
حقوق الصور: غرينبيس/ ديفيد سيمز
ملاحظات
1- هذا يعني أن 80% على الأقل من كمية الاسبيستوس ما زالت على متن حاملة الطائرات. ففرنسا تزعم أن 115 طنا من الاسبيستوس سبق أن أزيلت. وشركة تكنوبيور تزعم أن 500 طن على الأقل ما زالت هناك، ما يعني أن "كليمنصو" كانت تحوي في الأصل 615 طنا على الأقل من الاسبيستوس.
2- عملا بالقرار vii/26 المتخذ في اجتماع متابعة لمعاهدة بازل تعتبر السفن التي تنتهي فترة خدمتها "نفايات" وحتى لو كانت سفنا عسكرية مثل "كليمنصو".
3- أعلنت مصر رسميا إنها ستنفذ اتفاقية بازل على السفن المتوجهة إلى مواقع تفكيك السفن عبر قناة السويس. وكانت أشارت إلى ضرورة تطبيق إجراءات الإبلاغ المسبق عندما تعبر هذه السفن القناة. وفي حال عدم إبلاغ السلطات المصرية مسبقا ستعتبر عبور هذه السفن غير شرعي عملا بالاتفاقية.
--------------------------------------------------------
غرينبيس (السلام الأخضر) منظمة دولية مستقلة تعمل على حملات محددة وتستعين بالتحركات السلمية البناءة من اجل تسليط الأضواء على المشاكل البيئية العالمية وحث صانعي القرار على اعتماد حلول جوهرية من اجل ضمان مستقبل اخضر يعمه السلام.
Homepage: http://www.Greenpeaceweb.org/shipbreak