>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

رسالة لإطلاق سراح الأسرى من السجناء المظلومين في كندا

from الحملة من أجل وقف المحاكمات السرية في كندا - 04.12.2005 15:04

نص الرسالة الأصلية بخط اليدّ:

 http://home.primus.ca/~lumley/StatementFromMuslimDetaineesOnJamesLoney.pdf

وقد وقع على الرسالة أيضاً الأخت منى الفولي التي تناضل من أجل حرية زوجها محمد محجوب


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله (صلى الله عليه وسلم)

أما بعد، هذا نداء إلى المقاومة العراقية التي أسرت جيمس لوني ورفاقه.

هذا النداء باسم كل من: السيد محمود السيد جاب الله وحسان المرعي ومحمد محجوب المعتقلين بدون إدانة في كندا لمدة تتراوح بين أربع وخمس سنوات ونصف حتى وقتنا الحالي بتهمة الانتماء إلى منظمة إرهابية تشكل خطراً على الأمن الكندي وإننا نشهد الله أننا من هذه التهم أبرياء.

ولقد عانينا ولا نزال نعاني من الظلم والقهر والاضطهاد كل ذلك لأننا عرب مسلمين نحاول إتباع تعاليم ديننا الحنيف بقدر ما نستطيع وبسبب ادعاءات باطلة ومزيفة من قبل حكوماتنا العربية أو من قبل أناساً باعوا دينهم بعرضاً من الدنيا قليل.

ومن فضل الله علينا أن سخر لنا أناساً مخلصين من أبناء هذه البلد ممن سمعوا بقضيتنا فأخذوا على أنفسهم العهد بأن يحاربوا العنصرية والظلم بجميع أشكاله فبدءوا حملتهم الرائعة بتأمين إطلاق سراحنا بكل وسيلة يقدرون عليها سواء كانت وسائل مادية أو معنوية كإرسال رسائل إلى المسئولين في الحكومة تطالبهم بالإفراج عنا أو بتنظيم بعض المظاهرات السلمية أمام السجن أو مكان الاستخبارات الكندية بل وحتى مكتب رئيس الوزراء الكندي لإبلاغهم بعدم رضاءهم عن معاملة الحكومة لنا بإجراء عدة مقابلات مع وسائل الإعلام الكندي لنشر قضيتنا ومعاناتنا على جميع أنحاء الدولة وحث الشعب على مساعدتنا ودعم قضيتنا.

وكان من اشد وأنشط المتعاطفين والداعمين لنا السيد جيمس لوني حيث أنه كان من الأشخاص الأساسيين في تنظيم ومطالبة الحكومة الكندية باحترام حقوقنا الإنسانية وإطلاق سراحنا ولقد فوجئنا كثيراً عندما شاهدنا صورته وصور أعضاء مجموعته في وسائل الإعلام أسرى في يد المقاومة العراقية على أنهم عملاء للغرب وكان سبب دهشتنا أننا نعلم أن هذا الشخص جيمس لوني ورفاقه كانوا من أوائل الأشخاص الذين تحدثوا علناً عن الظلم والتعذيب الذي عاناه السجناء في سجن أبو غريب تحت يد الاحتلال وكانوا يساعدون الأهالي في العراق للحصول على معلومات عن أهاليهم وذويهم المفقودين أو المعتقلين سراً لدى قوات الاحتلال الجائر وكان جيمس لوني ورفاقه مما يتحدثون دائماً عم رأيهم في رفض الاحتلال والغزو الأميركي للعراق.

وأنه مما أحزننا وأساءنا عِلمنا بأن شخصاً يتمتع بصفات وأخلاق قد أمرنا ديننا الحنيف بأن نتحلى بها أنفسنا قد أدت به هذه الصفات والأخلاق إلى أن انتهى أسيراً لديكم. وحيث أن ديننا الكريم يأمرنا برد المعروف وعدم إنكار الجميل حيث قال رسولنا المصطفى (صلى الله عليه وسلم) (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) وقال أيضاً:- (من أسدى إليكم معروفاً فكافئوه) لذلك بأنه من باب شكر جيمس ورفاقه ورد المعروف إليهم لا يسعنا ونحن السجناء الثلاثة إلا أن نعلن للعالم بأننا نتمنى والله أن نرى هؤلاء الأسرى أحراراً كما نتمنى الحرية لأنفسنا.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
محمود السيد جاب الله
و محمد محجوب
و حسان المرعي.

-- انتهى --


Homepage: http://tasc@web.ca
Telefon: (416) 651-5800


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات