>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

بيان من حركة التضامن العالمي حول ناشطي "فريق عاملي السلام المسيحي" المخطوفين

from حركة التضامن العالمية - 01.12.2005 13:08

-- ترجمة المركز الإعلامي المستقل – بيروت --

للنشر الفوري من المكتب الإعلامي لحركة التضامن العالمية – رام الله

إن اثنين من الرهائن الأربع، الناشطين في "فريق عاملي السلام المسيحي" والمحتجزين في العراق والذين ظهروا في شريط الفيديو، قد كانوا في فلسطين يعملون كناشطين في حركة التضامن العالمية.

وهم: "توم فوكس" (54) عمل مع "فريق عاملي السلام المسيحي" في الخليل وشارك في مظاهرات ضد جدار الفصل العنصري في جايوس. "هارمت سودن" (32) مواطن كندي كان يعيش في نيوزيلندا، وجاء إلى فلسطين لينضم إلى حركة التضامن العالمية في كانون الأول / ديسمبر 2004 وبقى حتى كانون الثاني 2005. وقد عمل متضامناً مع السكان الفلسطينيين المحليين، معظم الوقت في نابلس وفي جنين حيث عمل مع ناشطين آخرين من حركة التضامن العالمية في زرع أشجار زيتون في مزرعة "سويثارت". وقد التزم بالمجيء مرة أخرى إلى فلسطين لمدة ثلاثة أشهر لينضم إلى حركة التضامن العالمية مع بداية شهر كانون الأول 2005 كناشط لفترة طويلة من أجل تحرير فلسطين من الاحتلال الإسرائيلي، لكنه قرر أولاً الإنضمام لمدة أسبوعين إلى "فريق عاملي السلام المسيحي" العامل في العراق.

دعا الفلسطينيون في رام الله إلى إقامة مظاهرة غداً (اليوم، 1 كانون الأول) تضامناً مع ناشطي السلام الأربعة المخطوفين، ومن أجل المطالبة بإطلاق سراحهم. وسيشارك في المظاهرة شخصيات فلسطينية معروفة دينياً وفي المقاومة.

وفي بريد إلكتروني لصديقه، وصف "هارمت" أهداف الفريق المكون من أربعة أشخاص العامل في العراق من أجل "تأمين المساعدة الإنسانية عبر التدريب وتوثيق الردود اللاعنفية للتصادمات المدمرة داخل المجموعات. سندوّن أيضاُ الأحوال الآن في العراق، ونجتمع مع ممثلي المنظمات غير الحكومية، ومع رجال دين مسيحيين ومسلمين، ومجموعات حقوق إنسان عراقية وغيرها". كما ذكر قصة من العراق :" التقيت فتاة صغيرة تبلغ الثالثة من العمر، تدعى آلاء، ركضت نحوي وضمّتي بقوة البارحة. إنها تذكرني بابنة أخي/أختي. لكنها لا ترى مثلما ترى ابنة أخي/أختي. لقد عانت من جروح حادة من جراء إصابتها بشظايا في بطنها، و أجزاء شظايا صغيرة قد مزقت عيونها، وجهها وجسدها، خلال هجوم عسكري أميركي على القائم في حزيران. وخسرت أمها عيناً، كما خسرت أخوين وعدة أقارب آخرين".

وبعض الأصدقاء الذين عملوا مع "هارمت" في حركة التضامن العالمية ناشدوا الخاطفين بإطلاق سراحه.

للمزيد من المعلومات:
المكتب الإعلامي لحركة التضامن العالمية 02 297 1824

لصور المخطوفين الأربع:
www.CPT.org
www.electroniciraq.net


Homepage: http://www.palsolidarity.org/main/


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات