>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

غزة سئمت نزف الدماء

from محمد أبو مهادي - 04.10.2005 10:13

بعد أن توقفت مؤقتاً مشاهد قصف وتحليق طائرات ال ف16 عن قطاع غزة ليحاول السكان استكمال فرحة جلاء المستوطنين عن جزء من الأراضي الفلسطينية، وفي أذهان الكثير منهم يرتبط مشهد الجلاء بحلم الاستقرار والأمن الاجتماعي وسيادة القانون الذي كان مفقوداً لعدة سنوات، بفعل ممارسات الاحتلال التي أرهبت الأطفال قبل الشيوخ والنساء والشباب، واقتلعت الشجر ودمرت الحجر، وبفعل عصابات المصالح التي لم تتوان عن إزهاق أرواح عشرات الأبرياء في مشاهد دموية استنكرها وعاني منها الجميع.

شرطي فلسطيني يطلق النار على مبنى يتواجد فيه مسلحين من
شرطي فلسطيني يطلق النار على مبنى يتواجد فيه مسلحين من "حماس"

بعد أن اكتوت كل من حماس والسلطة بنار إشهار السلاح وإطلاق الرصاص الفلسطيني علي الفلسطيني في أحداث شمال قطاع غزة، وكادت الجماهير أن تنفجر في وجه مفجري الفتنة، يعود من جديد مشهد أكثر دموية وتطرف، لتبكي كل الضمائر الحية أمام مقتل ثلاثة فلسطينيين وإصابة العشرات منهم بسلاح ورصاص فلسطيني، ولم يعد ممكناً التمييز إذا ما كان هذا السلاح هو نفسه الذي استخدم لمقاومة الاحتلال؟.

فلا يصدق العقل أن يتحول هدف المقاومة والجهاد ونيل المني بين ليلة وضحاها ، إلي هدف تدمير مركز للشرطة الفلسطينية بداخله بعض المغلوب علي أمرهم، ولا يوجد لديهم مطمع في أن يصبحوا أعضاء برلمان أو مجلس بلدي!، بل يشاهدهم الآلاف من أبناء الشعب الفلسطيني وهم ينظموا حركة السير علي الطرقات ولهيب الشمس يحرق جباههم، وبرد الشتاء علق علي جلودهم وساماً وشارة وضعت علي أكتافهم برتبة غلبان، شاهدهم الجميع في الطرقات وبين الأزقة بعد كل غارة للطائرات الحربية الإسرائيلية التي قصفت ثكناتهم ومواقعهم ولم يسلم منها شيء.

غزة صغيرة جغرافياً ومترابطة اجتماعياً، وهناك صلات وثيقة من النسب والقرابة تجمع معظم سكانها، وليس غريباً في أن يكون اخوين احدهم يعمل في جهاز الشرطة وآخر ينتمي لحماس، بل الغريب والمحزن عندما يطلق الرصاص ليوقع بين الأخوين معركة .......!

يتساءل المرء كثيراً عن نوع الفكر الذي يصبّ في عقول الشباب، وما هي أشكال التحريض المستخدمة لتجعل من مشكلة صغيرة قد تحل بلحظة حكمة، وتتحول إلي مشكلة دامية تستخدم فيها أسلحة ثقيلة وتراق فيها دماء عشرات الضحايا من أبناء الدم الواحد وأصحاب القضية الواحدة ؟

انه التعصب الفئوي الخطير، الذي يغلب علي الوطني والعام، ويغلب علي الدين والفكر، التعصب القاتل الذي يهتك بنسيج المجتمع ويؤهله بجدارة إلي الدمار.

لا يستطيع أي عاقل تحميل الاحتلال مسؤولية الحدث، فما حدث أمس في مخيم الشاطىء وحي الشيخ رضوان يتحمل مسؤوليته الأولي والأخيرة كل من نزل عن "جبل احد" سعياً وراء المغنم الرخيص أمام قطرة دم غالية تراق، وأمام صرخة طفل أفزعه صوت الرصاص ودوي الانفجارات.

لا اعرف إذا ما كان أقطاب الصراع يقفون صباحاً أمام المرآة، ليراجعوا حساباتهم ويحكّموا ما تبقي من ضمائرهم فيما يحدث، من هدر لطاقات الشعب الفلسطيني واستنزاف لمعنويات الشعب الفلسطيني عجز عن تحقيقه الاحتلال ؟

إن استسهال الدم الفلسطيني أصبح عادة، يبدو أنها غير محرمة، ولم يعد يندي لها الجبين أو تقشعر لها الأبدان؟

يمكن تبرير أي شيء واختلاق كذبة لكل ذنب ولكن أي منطق ذلك الذي يساق لتبرير إراقة دم الفلسطيني علي يد أخيه الفلسطيني؟

كنت بينهم في كل الأحداث، ولكن ما أثار استغرابي في هذا الحدث بالذات هو الجسارة الكبيرة والغريبة لاستباحة الدم، جسارة لم يعهدها أي مواطن فلسطيني ولا يرضي عنها، إنها لحظة موت الضمير.

لا يمكن تبرير الخطأ بالخطأ ولا الجريمة بارتكاب أخري ولا الفلتان بالفلتان، وقد يكون العكس تماماً هو المدخل الحقيق لتصويب الأوضاع وإعادة الهدوء المنشود من الشعار إلي الواقع.

لقد خرج الصراع عن روح المنافسة السياسية علي مغنم سياسي، وتجاوز كل الخطوط الحمراء إذا ما تبقي هناك خطوط أصلاً، عليهم أن يخجلوا من أنفسهم وان يتوقفوا عن تلويث المجتمع برائحة الدماء والبارود، جميع الناس تعرف الحقيقة، فلا تنتظروا حتى يخرج الناس بأقوي أنواع الإيمان، ولا تتوقعوا منهم أن يلعبوا دور الشيطان الأخرس، كفوا عن ذلك قبل أن تفقدوا ما تبقي ثقة مع الجماهير ، وليكن المغنم السياسي الكبير هو إفشال ما يطمح إليه الاحتلا


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات
 

Congratulations.....Missiles Needed in USA
Jar Head Not

Congratulations on the fine weaponry. We are seeking missiles in the United States. We are hoping an international coalition will come up to rise and conquer the new Nazi of the world, the land and oil stealing regime in power in the USA and Europe and the land stealing regime in Israel.

We are no longer friends in the USA. I want to see Hamas and Hezbollah and all freedom fighters win against the evil megalith in the USA and Europe.

The puppet regime in Iraq should be attacked. More power to you my brothers. WE have video footage of the enemy's fake democracy in the USA.

if you can read this, come on, and take a look around. at Mobile Audit Club
 http://www.angelfire.com/zine2/democracyordeath/index.html

We need more international movement of large weaponry to gut the international regime that is stealinng land and forcing us to use oil for an eternity. You have our permission to attack. We hope you go for the international heads of our enemies, and leave the foot soldiers alone as much as possible.

Our enemies are in Washington D.C., New York, Los Angeles, Alabama, and many other points in between, including Germany, Austria, Israel, and numerous others.

Best of luck in your war.

Here is a video of abuse in America. It is art. Fight the international regime that fakes democracies, starting with that one in the USA and then remove their puppet dictator with oil on his mouth from Iraq.

 http://www.indybay.org/news/2005/07/1755068.php

URL: http://www.angelfire.com/zine2/democracyordeath/index.html


بوش يحافظ على امن الصهاينة...... ويقتل العراق
أحمد الجيدي

بوش يحافظ على أمن الصهاينة .... ويقتل العراقيين والأفغانيين بالسلاح الكيماوي ........
أحمد الجيدي. المغرب |06/05/2006 م، 06:43 مساء (السـعودية) 03:43 مساء (جرينيتش)
لأن بوش وابلير إستطاعا الضغط على المتقاوضين (بأبوجا) من أجل التوقيع على إتفاق بينهما بقوة النفوذ العسكري والسياسي (بدارفور)فيما أنهما يساندا التعنت الصهيوني في فلسطين وفرضى الحصار العنصري على الحكومة الفلسطينية بقيادة (حماس) فالدول الراعية للإرهاب في العالم هما إبرطانيا وامريكا يبحثا عن خلق مناطق خاصة للتوتر العرقي في الدول الإسلامية، والآن يبحثا عن مشروع إحتلال جديد بتوافق مع فرنسا والمانيا لتقسيم المنطقة العربية، وما الملف النووي الإيراني إ‘نما هو وجهة لمشروع أكبر في المنطقة الإسلامية،إلا ان كيفية تقسيم المصالح بينهما يبقى رهين بالمفاوضات الأوروبية والأمريكية، والإتفاق بينهما لم يتم ،وإذا تقاسما الأدوار واتفقا على المصالح البينية ، فضرب إيران آت لا محاله، وقد تسبق سوريا قبل إيران لتخفيف الضغط العسكري ،... فالسودان مشروع ليس بالجديد عليها ... ودعم التمرد في دالفور إنهما هو دعم أمريكي وابريطاني، لتحويل الأنظار على المنطقةين الساخنتين في العالم العراق،وافغانستان...، لهذا جاءت استقالة رئيس الإستخبارات الأمريكية قبل أمس ، والتلكؤالذي حصل لوزير الدفاع الأمريكي في الندوة الصحفية أمس، فالصحافة حاولت وبكل إصرار على معرفة الخبايا التي تحدث عنها وزير الدفاع الذي قاد الحرب على العراق تحت غطاء الدمار الشامل، واتهمه الإعلام الأمريكي (بالكذب) وقضية الزرقاوي الذي يبجح بها الآن.... فقالت الصحافة له أن الزرقاوي كان في العراق قبل الإحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق،... وما دارفور أنما هي قضية ذات أبعاد إستعمارية يجري التحضيرلها بين أوروبا وأمريكا ، وسكتت كليهما عن الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وكأن عيونهما لا ترى ما ترتكبه القوة الإرهابية في الفلسطنيين، وكليهما يحافضى على الصهاينة في أرض فلسطين ويهمهما امنها ، فيما الشعب الفلسطيني ليس له من يدافع عنه سوى أطفال الحجارة الذين يواجهون الدبابات والجرافات والطائرات الصهيونية بأجسادهم. فأمن الصهاينة شيئ مهم بالنسبة للبيت الأبيض والإتحاد الأوروبي، ...فيما الفلسطنيون لهم (الله) ثم الحجارة التي يدافعون بها عن انفسهم،.. والكل في المنطقة ذاهب مع التوجه الأمريكي للضغط على الفلسطنيين للإعتراف بالكيان الصهيوني بما فيهم.... (عباس)، وحركة فتح التي تنادي حكومة السلطة بالإعتراف بالكيان الصهيوني والا سنعمل على افشال حكومة حماس بتنسيق مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية بقيادة بوش،...والتصريح الأخير ل(أحمد نجادي) بقصف الكيان الصهيوني فيما تعرض طهران لضربة امريكية، هنا إهتزت فرائص بوش والكيان الصهيوني ، لأن التجربة التي إتبعها الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) 1991 الذي كمم الصهاينة ...الخ .فبوش يبحث التقسيم مع الإتحاد الأوروبي لتوجيه الحرب القادمة في المنطق اكثر حساسية في العالم، فالخوف نابع من الإتحاد الأوروبي والأمريكي له بعد إستراتيجي لتثبيت الصهاينة في أرض فلسطين بسكوتهم على بناء الجدار العنصري على ارض الفلسطنيين، لأن العدالة والديموقراطية لديهما تعني حماية الكيان الصهيوني من حجارة الفلسطنيين، ولو دعا الأمر الى سجنهم في سجن كبير. بعدما أن حاكموا رجل واحد في العالم بتهمة الإرهاب لإ حدى عشر شتنبر2001بالسجن المؤبد. مع إعطائه ساعة في اليوم بالتحرك.... هذا نمودج من نمادج الديموقراطية في أمريكا....؟.........أمن الصهاينة قبل أمن الفلسطنيين، فمن يحمي العراقيين والأفغانيين من الطائرات الأمريكية والبريطانية ....؟ اليس هذا إرهاب ؟؟فالإرهاب الصهيوني، الذي جعلوه مطلوق العنان بالفيتوا الأمريكي ....................والسلام

eMail: eljaidi1@yahoo.com URL: http://yahoo.com


بوش يحافظ على امن الصهاينة...... ويقتل العراق
أحمد الجيدي

بوش يحافظ على أمن الصهاينة .... ويقتل العراقيين والأفغانيين بالسلاح الكيماوي ........
أحمد الجيدي. المغرب |06/05/2006 م، 06:43 مساء (السـعودية) 03:43 مساء (جرينيتش)
لأن بوش وابلير إستطاعا الضغط على المتقاوضين (بأبوجا) من أجل التوقيع على إتفاق بينهما بقوة النفوذ العسكري والسياسي (بدارفور)فيما أنهما يساندا التعنت الصهيوني في فلسطين وفرضى الحصار العنصري على الحكومة الفلسطينية بقيادة (حماس) فالدول الراعية للإرهاب في العالم هما إبرطانيا وامريكا يبحثا عن خلق مناطق خاصة للتوتر العرقي في الدول الإسلامية، والآن يبحثا عن مشروع إحتلال جديد بتوافق مع فرنسا والمانيا لتقسيم المنطقة العربية، وما الملف النووي الإيراني إ‘نما هو وجهة لمشروع أكبر في المنطقة الإسلامية،إلا ان كيفية تقسيم المصالح بينهما يبقى رهين بالمفاوضات الأوروبية والأمريكية، والإتفاق بينهما لم يتم ،وإذا تقاسما الأدوار واتفقا على المصالح البينية ، فضرب إيران آت لا محاله، وقد تسبق سوريا قبل إيران لتخفيف الضغط العسكري ،... فالسودان مشروع ليس بالجديد عليها ... ودعم التمرد في دالفور إنهما هو دعم أمريكي وابريطاني، لتحويل الأنظار على المنطقةين الساخنتين في العالم العراق،وافغانستان...، لهذا جاءت استقالة رئيس الإستخبارات الأمريكية قبل أمس ، والتلكؤالذي حصل لوزير الدفاع الأمريكي في الندوة الصحفية أمس، فالصحافة حاولت وبكل إصرار على معرفة الخبايا التي تحدث عنها وزير الدفاع الذي قاد الحرب على العراق تحت غطاء الدمار الشامل، واتهمه الإعلام الأمريكي (بالكذب) وقضية الزرقاوي الذي يبجح بها الآن.... فقالت الصحافة له أن الزرقاوي كان في العراق قبل الإحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق،... وما دارفور أنما هي قضية ذات أبعاد إستعمارية يجري التحضيرلها بين أوروبا وأمريكا ، وسكتت كليهما عن الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وكأن عيونهما لا ترى ما ترتكبه القوة الإرهابية في الفلسطنيين، وكليهما يحافضى على الصهاينة في أرض فلسطين ويهمهما امنها ، فيما الشعب الفلسطيني ليس له من يدافع عنه سوى أطفال الحجارة الذين يواجهون الدبابات والجرافات والطائرات الصهيونية بأجسادهم. فأمن الصهاينة شيئ مهم بالنسبة للبيت الأبيض والإتحاد الأوروبي، ...فيما الفلسطنيون لهم (الله) ثم الحجارة التي يدافعون بها عن انفسهم،.. والكل في المنطقة ذاهب مع التوجه الأمريكي للضغط على الفلسطنيين للإعتراف بالكيان الصهيوني بما فيهم.... (عباس)، وحركة فتح التي تنادي حكومة السلطة بالإعتراف بالكيان الصهيوني والا سنعمل على افشال حكومة حماس بتنسيق مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية بقيادة بوش،...والتصريح الأخير ل(أحمد نجادي) بقصف الكيان الصهيوني فيما تعرض طهران لضربة امريكية، هنا إهتزت فرائص بوش والكيان الصهيوني ، لأن التجربة التي إتبعها الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) 1991 الذي كمم الصهاينة ...الخ .فبوش يبحث التقسيم مع الإتحاد الأوروبي لتوجيه الحرب القادمة في المنطق اكثر حساسية في العالم، فالخوف نابع من الإتحاد الأوروبي والأمريكي له بعد إستراتيجي لتثبيت الصهاينة في أرض فلسطين بسكوتهم على بناء الجدار العنصري على ارض الفلسطنيين، لأن العدالة والديموقراطية لديهما تعني حماية الكيان الصهيوني من حجارة الفلسطنيين، ولو دعا الأمر الى سجنهم في سجن كبير. بعدما أن حاكموا رجل واحد في العالم بتهمة الإرهاب لإ حدى عشر شتنبر2001بالسجن المؤبد. مع إعطائه ساعة في اليوم بالتحرك.... هذا نمودج من نمادج الديموقراطية في أمريكا....؟.........أمن الصهاينة قبل أمن الفلسطنيين، فمن يحمي العراقيين والأفغانيين من الطائرات الأمريكية والبريطانية ....؟ اليس هذا إرهاب ؟؟فالإرهاب الصهيوني، الذي جعلوه مطلوق العنان بالفيتوا الأمريكي ....................والسلام

eMail: eljaidi1@yahoo.com URL: http://yahoo.com