Congratulations.....Missiles Needed in USA
Jar Head Not
Congratulations on the fine weaponry. We are seeking missiles in the United States. We are hoping an international coalition will come up to rise and conquer the new Nazi of the world, the land and oil stealing regime in power in the USA and Europe and the land stealing regime in Israel.
We are no longer friends in the USA. I want to see Hamas and Hezbollah and all freedom fighters win against the evil megalith in the USA and Europe.
The puppet regime in Iraq should be attacked. More power to you my brothers. WE have video footage of the enemy's fake democracy in the USA.
if you can read this, come on, and take a look around. at Mobile Audit Club
http://www.angelfire.com/zine2/democracyordeath/index.html
We need more international movement of large weaponry to gut the international regime that is stealinng land and forcing us to use oil for an eternity. You have our permission to attack. We hope you go for the international heads of our enemies, and leave the foot soldiers alone as much as possible.
Our enemies are in Washington D.C., New York, Los Angeles, Alabama, and many other points in between, including Germany, Austria, Israel, and numerous others.
Best of luck in your war.
Here is a video of abuse in America. It is art. Fight the international regime that fakes democracies, starting with that one in the USA and then remove their puppet dictator with oil on his mouth from Iraq.
http://www.indybay.org/news/2005/07/1755068.php
URL: http://www.angelfire.com/zine2/democracyordeath/index.html
بوش يحافظ على امن الصهاينة...... ويقتل العراق
أحمد الجيدي
بوش يحافظ على أمن الصهاينة .... ويقتل العراقيين والأفغانيين بالسلاح الكيماوي ........
أحمد الجيدي. المغرب |06/05/2006 م، 06:43 مساء (السـعودية) 03:43 مساء (جرينيتش)
لأن بوش وابلير إستطاعا الضغط على المتقاوضين (بأبوجا) من أجل التوقيع على إتفاق بينهما بقوة النفوذ العسكري والسياسي (بدارفور)فيما أنهما يساندا التعنت الصهيوني في فلسطين وفرضى الحصار العنصري على الحكومة الفلسطينية بقيادة (حماس) فالدول الراعية للإرهاب في العالم هما إبرطانيا وامريكا يبحثا عن خلق مناطق خاصة للتوتر العرقي في الدول الإسلامية، والآن يبحثا عن مشروع إحتلال جديد بتوافق مع فرنسا والمانيا لتقسيم المنطقة العربية، وما الملف النووي الإيراني إ‘نما هو وجهة لمشروع أكبر في المنطقة الإسلامية،إلا ان كيفية تقسيم المصالح بينهما يبقى رهين بالمفاوضات الأوروبية والأمريكية، والإتفاق بينهما لم يتم ،وإذا تقاسما الأدوار واتفقا على المصالح البينية ، فضرب إيران آت لا محاله، وقد تسبق سوريا قبل إيران لتخفيف الضغط العسكري ،... فالسودان مشروع ليس بالجديد عليها ... ودعم التمرد في دالفور إنهما هو دعم أمريكي وابريطاني، لتحويل الأنظار على المنطقةين الساخنتين في العالم العراق،وافغانستان...، لهذا جاءت استقالة رئيس الإستخبارات الأمريكية قبل أمس ، والتلكؤالذي حصل لوزير الدفاع الأمريكي في الندوة الصحفية أمس، فالصحافة حاولت وبكل إصرار على معرفة الخبايا التي تحدث عنها وزير الدفاع الذي قاد الحرب على العراق تحت غطاء الدمار الشامل، واتهمه الإعلام الأمريكي (بالكذب) وقضية الزرقاوي الذي يبجح بها الآن.... فقالت الصحافة له أن الزرقاوي كان في العراق قبل الإحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق،... وما دارفور أنما هي قضية ذات أبعاد إستعمارية يجري التحضيرلها بين أوروبا وأمريكا ، وسكتت كليهما عن الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وكأن عيونهما لا ترى ما ترتكبه القوة الإرهابية في الفلسطنيين، وكليهما يحافضى على الصهاينة في أرض فلسطين ويهمهما امنها ، فيما الشعب الفلسطيني ليس له من يدافع عنه سوى أطفال الحجارة الذين يواجهون الدبابات والجرافات والطائرات الصهيونية بأجسادهم. فأمن الصهاينة شيئ مهم بالنسبة للبيت الأبيض والإتحاد الأوروبي، ...فيما الفلسطنيون لهم (الله) ثم الحجارة التي يدافعون بها عن انفسهم،.. والكل في المنطقة ذاهب مع التوجه الأمريكي للضغط على الفلسطنيين للإعتراف بالكيان الصهيوني بما فيهم.... (عباس)، وحركة فتح التي تنادي حكومة السلطة بالإعتراف بالكيان الصهيوني والا سنعمل على افشال حكومة حماس بتنسيق مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية بقيادة بوش،...والتصريح الأخير ل(أحمد نجادي) بقصف الكيان الصهيوني فيما تعرض طهران لضربة امريكية، هنا إهتزت فرائص بوش والكيان الصهيوني ، لأن التجربة التي إتبعها الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) 1991 الذي كمم الصهاينة ...الخ .فبوش يبحث التقسيم مع الإتحاد الأوروبي لتوجيه الحرب القادمة في المنطق اكثر حساسية في العالم، فالخوف نابع من الإتحاد الأوروبي والأمريكي له بعد إستراتيجي لتثبيت الصهاينة في أرض فلسطين بسكوتهم على بناء الجدار العنصري على ارض الفلسطنيين، لأن العدالة والديموقراطية لديهما تعني حماية الكيان الصهيوني من حجارة الفلسطنيين، ولو دعا الأمر الى سجنهم في سجن كبير. بعدما أن حاكموا رجل واحد في العالم بتهمة الإرهاب لإ حدى عشر شتنبر2001بالسجن المؤبد. مع إعطائه ساعة في اليوم بالتحرك.... هذا نمودج من نمادج الديموقراطية في أمريكا....؟.........أمن الصهاينة قبل أمن الفلسطنيين، فمن يحمي العراقيين والأفغانيين من الطائرات الأمريكية والبريطانية ....؟ اليس هذا إرهاب ؟؟فالإرهاب الصهيوني، الذي جعلوه مطلوق العنان بالفيتوا الأمريكي ....................والسلام
eMail: eljaidi1@yahoo.com
URL: http://yahoo.com
بوش يحافظ على امن الصهاينة...... ويقتل العراق
أحمد الجيدي
بوش يحافظ على أمن الصهاينة .... ويقتل العراقيين والأفغانيين بالسلاح الكيماوي ........
أحمد الجيدي. المغرب |06/05/2006 م، 06:43 مساء (السـعودية) 03:43 مساء (جرينيتش)
لأن بوش وابلير إستطاعا الضغط على المتقاوضين (بأبوجا) من أجل التوقيع على إتفاق بينهما بقوة النفوذ العسكري والسياسي (بدارفور)فيما أنهما يساندا التعنت الصهيوني في فلسطين وفرضى الحصار العنصري على الحكومة الفلسطينية بقيادة (حماس) فالدول الراعية للإرهاب في العالم هما إبرطانيا وامريكا يبحثا عن خلق مناطق خاصة للتوتر العرقي في الدول الإسلامية، والآن يبحثا عن مشروع إحتلال جديد بتوافق مع فرنسا والمانيا لتقسيم المنطقة العربية، وما الملف النووي الإيراني إ‘نما هو وجهة لمشروع أكبر في المنطقة الإسلامية،إلا ان كيفية تقسيم المصالح بينهما يبقى رهين بالمفاوضات الأوروبية والأمريكية، والإتفاق بينهما لم يتم ،وإذا تقاسما الأدوار واتفقا على المصالح البينية ، فضرب إيران آت لا محاله، وقد تسبق سوريا قبل إيران لتخفيف الضغط العسكري ،... فالسودان مشروع ليس بالجديد عليها ... ودعم التمرد في دالفور إنهما هو دعم أمريكي وابريطاني، لتحويل الأنظار على المنطقةين الساخنتين في العالم العراق،وافغانستان...، لهذا جاءت استقالة رئيس الإستخبارات الأمريكية قبل أمس ، والتلكؤالذي حصل لوزير الدفاع الأمريكي في الندوة الصحفية أمس، فالصحافة حاولت وبكل إصرار على معرفة الخبايا التي تحدث عنها وزير الدفاع الذي قاد الحرب على العراق تحت غطاء الدمار الشامل، واتهمه الإعلام الأمريكي (بالكذب) وقضية الزرقاوي الذي يبجح بها الآن.... فقالت الصحافة له أن الزرقاوي كان في العراق قبل الإحتلال الأمريكي والبريطاني للعراق،... وما دارفور أنما هي قضية ذات أبعاد إستعمارية يجري التحضيرلها بين أوروبا وأمريكا ، وسكتت كليهما عن الإحتلال الصهيوني لفلسطين، وكأن عيونهما لا ترى ما ترتكبه القوة الإرهابية في الفلسطنيين، وكليهما يحافضى على الصهاينة في أرض فلسطين ويهمهما امنها ، فيما الشعب الفلسطيني ليس له من يدافع عنه سوى أطفال الحجارة الذين يواجهون الدبابات والجرافات والطائرات الصهيونية بأجسادهم. فأمن الصهاينة شيئ مهم بالنسبة للبيت الأبيض والإتحاد الأوروبي، ...فيما الفلسطنيون لهم (الله) ثم الحجارة التي يدافعون بها عن انفسهم،.. والكل في المنطقة ذاهب مع التوجه الأمريكي للضغط على الفلسطنيين للإعتراف بالكيان الصهيوني بما فيهم.... (عباس)، وحركة فتح التي تنادي حكومة السلطة بالإعتراف بالكيان الصهيوني والا سنعمل على افشال حكومة حماس بتنسيق مع الكيان الصهيوني والإدارة الأمريكية بقيادة بوش،...والتصريح الأخير ل(أحمد نجادي) بقصف الكيان الصهيوني فيما تعرض طهران لضربة امريكية، هنا إهتزت فرائص بوش والكيان الصهيوني ، لأن التجربة التي إتبعها الرئيس العراقي السيد:(صدام حسين) 1991 الذي كمم الصهاينة ...الخ .فبوش يبحث التقسيم مع الإتحاد الأوروبي لتوجيه الحرب القادمة في المنطق اكثر حساسية في العالم، فالخوف نابع من الإتحاد الأوروبي والأمريكي له بعد إستراتيجي لتثبيت الصهاينة في أرض فلسطين بسكوتهم على بناء الجدار العنصري على ارض الفلسطنيين، لأن العدالة والديموقراطية لديهما تعني حماية الكيان الصهيوني من حجارة الفلسطنيين، ولو دعا الأمر الى سجنهم في سجن كبير. بعدما أن حاكموا رجل واحد في العالم بتهمة الإرهاب لإ حدى عشر شتنبر2001بالسجن المؤبد. مع إعطائه ساعة في اليوم بالتحرك.... هذا نمودج من نمادج الديموقراطية في أمريكا....؟.........أمن الصهاينة قبل أمن الفلسطنيين، فمن يحمي العراقيين والأفغانيين من الطائرات الأمريكية والبريطانية ....؟ اليس هذا إرهاب ؟؟فالإرهاب الصهيوني، الذي جعلوه مطلوق العنان بالفيتوا الأمريكي ....................والسلام
eMail: eljaidi1@yahoo.com
URL: http://yahoo.com