>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

الحرية لـطيبة المعولي وعبد الله الريامي

from raida - 20.07.2005 11:59

قررت المحكمة الابتدائية، للعاصمة العمانية مسقط يوم الثالث عشر من تموز 2005، بالحكم بالسجن سنة ونصف السنة، على البرلمانية السابقة والإعلامية "طيبة المعولي"، ومرشحة نوبل للسلام 2005 من عُمان، بتهمة نشر مقالات على شبكة الإنترنت، انتقدت فيها انتهاكات حقوق الإنسان في بلادها.

كما أقدمت سُلطات الأمن في سلطنة عُمان، على اعتقال الكاتب والناشط في مجال الدفاع عن حقوق الانسان: "عبد الله الريامي"، وذلك إثر استدعائه للمثول أمام ما يُسمى بالقسم الخاص، في القيادة العامة للشرطة، في العاصمة العُمانية مسقط، صباح يوم الثالث عشر من تموز 2005، حيث لم يُعرف عنه شيئ حتى اليوم كما لم توجه له تهم واضحة ومحددة.

للتوقيع على عريضة الحرية للشاعر العماني عبدالله الريامي

وأيضاً
محمد الحارثي: رسالة إلى وزير الإعلام
سلطنة عمان والحريات
سلطنة عمان إلى أين؟
رسالة إلى طيبة المعولي


عبد الله الريامي
عبد الله الريامي

أن الطريقة التي تتعامل بها سلطات الأمن في عمُان، مع الكُتاب والمثقفين ونشطاء حقوق الإنسان، انتهاكٌ واضح للنظام الأساسي للدولة في عُمان (الدستور) – الصادر بالمرسوم السلطاني رقم (101) لعام 1996-، وخصوصا المادة (18) التي تنص على أن: "الحرية الشخصية مكفولة وفقا للقانون. ولايجوز القبض على إنسان أو تفتيشه أو حجزه أو حبسه أو تحديد إقامته أو تقييد حريته في الإقامة أو التنقل إلا وفق القانون"، والمادة (29) التي تنص على أن "حرية الرأي والتعبير عنه بالقول والكتابة وسائر وسائل التعبير مكفولة في حدود القانون". كما أن السلطات، باعتقالها غير القانوني، للكاتب والشاعر والناشط الحقوقي "عبد الله الريامي"، وبإصدارها حكماً على الكاتبة والناشطة "طيبة المعولي"، دون أن تحصل على حقها في محاكمة عادلة؛ تنتهك بصورة واضحة، الأعراف والقوانين والعهود الدولية، التي تكفل حرية وحقوق الإنسان، وفي مقدمتها "الإعلان العالمي لحقوق الإنسان"، المعتمد بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة، رقم(217 ألف المؤرخ في 10 كانون الأول/ديسمبر 1948)

على السلطات العمانية، احترام التزاماتها تجاه المواطنين، وفقاً للقوانين المحلية والدولية، والإفراج السريع عن الشاعر "عبدالله الريامي"، والكاتبة "طيبة المعولي.


:عبدالله الريامي*

كانت السلطات الأمنية العُمانية قد اعتقلت الكاتب والشاعر عبد الله الريامي، اثر استدعاء تلفوني مساء يوم 11 - 7 - 2005 الى ما يسمى بـ (القسم الخاص)، التابع لـشرطة عُمان، دون ان تعرف اسباب استدعائه واعتقاله حتى اليوم.

عُرف عن الريامي اهتمامه بقضية المعتقلين، الذين اتهموا بمحاولة قلب نظام الحكم في عُمان وراح يطالب بإطلاق سراحهم من خلال ايصال قضيتهم الى منظمات دولية، حتى تم اطلاق سراحهم بعفو سلطاني مفاجىء .. وايضا عُرف دفاعه الشديد عن الناشطة العُمانية طيبة المعولي، المتهمة بقضايا ليس لها اساس قانوني .

وقد منعت السلطات العمانية, على مدار الخمسة اشهر الماضية, وسائل الإعلام المرئية و الصحافة من تخصيص أي مساحة له ولمحمد الحارثي.

كان الكاتب محمد الحارثى قد تم منع مقاله الأسبوعي من جريدة عمان الرئيسية اليومية وكذلك إلغاء كل البرامج و اللقاءات التليفزيونية الخاصة بالشاعر عبداللة الريامى. اغلب الظن أن قرارات المنع هذه قد صدرت بعد تصريحات لهم على قناة" الأعلام" حول شكوكهم في التزام الحكومة العمانية بالإصلاح السياسي.

ويعتقد كلا من الحارثى و الريامى بان تكون السلطات العمانية قد أصدرت أوامر "شفهية" لكل محرري الصحف و مخرجي البرامج الإذاعية والتليفزيونية, تمنعهم من ظهور أي أعمال لهما أو حتى ذكر أسمائهم.

سلطنة عمان (عضو اليونسكو منذ عام 1971) مطالبة بأن تحترم إعلان وثيقة" الماتى" لعام 1995 والذي يتبنى" قانون حرية التعبير والرأي, حرية الوصول إلي كل المعلومات وحرية الصحافة" وطالبة بأن تنهي كل أنواع الاحتكار وكل أشكال التمييز في الإذاعة المسموعة .

قد وصف كل من الحارثي والريامي قانون الصحافة العماني بأنة "قانون مبتذل", وأدانوا السلطات العمانية وطرق تحكمها في كل وسائل التعبير عن الرأي. وقال الحارثي "أن قانون الصحافة العماني, والذي لم يتم تعديله منذ عام 1984, أعطي وزارة الاعلام الحق في محاكمة وسجن الصحفيين بدون إبداء أي أسباب". وقال الريامي: "أن السلطات العمانية لم تعط أي أهمية أبداً لحرية الصحافة واستمرت في قمع كل الأفكار التي قد تتعارض مع الحكومة. كل أنواع حرية وإبداء الرأي مفروض عليها الرقابة والحظر, حتى استخدام الإنترنت اصبح مراقبا".


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات
 

الله يعين
طالب

الله يعين