>> content
 الصفحة العربيةlogo      
  beirut.indymedia.org   إرسال المقال      الأخبار 
 
 
          

اغتيال الصحافي الليبي المختطف ضيف الغزال

from raida - 06.06.2005 15:48

اغتيال الصحافي الليبي المختطف ضيف الغزال

أكدت الأنباء هذا اليوم مقتل ضيف الغزال، الصحافي الليبي المختطف قبل أسبوعين، بعد العثور على جثته، يوم الجمعة الماضي 3/5/2005، مدفونة بمنطقة قنفودة إلى الغرب من بنغازي مشوهة وفي حالة تحلل.

الصحفي ضيف الغزال
الصحفي ضيف الغزال

الصحفية سهام بن سدرين
الصحفية سهام بن سدرين

واتهمت جمعية الرقيب لحقوق الإنسان في ليبيا تيار الفساد داخل الدولة الليبية بتصفية الغزال "الذي تصدى وهو أعزل لهذا التيار المتغلغل داخل أجهزة الدولة"

ونقلت الجمعية عن الطبيب الشرعي الذي قام بفحص جثة القتيل قوله إن ضيف الغزال تعرض لعملية تعذيب وصفتها بالبشعة بحيث قطعت أصابعه وطعن بالسكين قبل أن يجهز عليه رميا بالرصاص.

وطالبت المنظمة الحقوقية السلطات الليبية بتحمل مسؤولياتها في ملاحقة قتلة ضيف الغزال معتبرة تصفيته "تهديدا لأمن المواطنين وترويعا للكتاب والنخب".

وكانت مؤسسة الرقيب أبدت خشيتها في وقت سابق من أن يكون ضيف الغزال قد قتل على يد من أسمتهم المتشددين في حركة اللجان الثورية بعد الانتقادات التي وجهها لهم بسبب ممارسات الحركة, واعتبرت اختطافه نسفا لكل جهود السلطات الليبية لتحسين حقوق الإنسان.
وتفيد المعلومات بأن الصحفي (ضيف الغزال) تم اختطافه من قبل مجهولين منتصف ليلة السبت 21 من الشهر الماضي في مدينة بنغازي وتم اقتياده بقوة السلاح إلى مكان مجهول. وعلى إثر ذلك سارعت أسرته وأقاربه بالاتصال بجميع مراكز الأمن الداخلي والخارجي التابعة للسلطات الليبية إلا أنهم نفوا وجوده داخل مقراتهم.

وكان ضيف الغزال (31 عاما) نشر مقالات في صحيفة ليبيا اليوم انتقدت الأوضاع بالبلاد مطالبا بسياسة واضحة للقضاء على الفساد, كما أعلن مقاطعته الكتابة في صحيفة "الزحف الأخضر" التابعة لحركة اللجان الثورية، ودخل في صدام مباشر مع بعض رموز الحركة، وصل إلى حد تهديده أكثر من مرة بالقتل.


التحق الغزال باللجان الثورية الليبية منذ 10 سنوات. تخرج من كلية الاعلام جامعة قاريونس وعمل كصحفي لمدة أربع سنوات في جريدة "الزحف الأخضر"، وهو عضو في رابطة الأدباء والكتاب الليبيين.
في شهر شباط/فبراير من هذا العام أعلن مقاطعته الكتابة في جميع الصحف التابعة للنظام الليبي وقال وقتها، في تصريح خاص أدلى به لصحيفة "ليبيا اليوم"، إنه لن يدفع باسمه في أي نشاط مالم يكن هناك رغبة لدى أركان الدولة الليبية في تصحيح المسار المعوج.
نشر مجموعة من المقالات في الصحف الليبية. وكان مرشحا لمنصب نقيب الصحفيين في بنغازي.

وكتب سليم نصر أدم الرقعي، في صحيفة "ليبيا المستقبل" المعارضة التي تنشر على الانترنت إن " إختطاف وتعذيب وقتل شهيد القلم المواطن والصحفي الليبي " ضيف الغزال " والتمثيل بجثته بشكل بشع - رحمه الله وثأر له - سيكون بلا شك إحراجا للقذافي ولنظامه الفاسد المتسم بالإرهاب والفساد، ومن المتوقع أن القذافي سيحاول أن يجد "مخرجا" دعائيا من هذا الأمر المحرج ليبرئ فيه ساحة نظامه ولجانه الثوريه من هذه الجريمه البشعة النكراء " .

الصحافية التونسية سهام بن سدرين تتعرض لتشهير فاحش من صحافة السلطة
تتعرّض الصحافية سهام بن سدرين، 55 عاماً، وهي من أبرز رموز النضال من أجل الحريات في تونس، لحملة تشهير فاحشة من الصحافة التونسية. فقد أطلقت صحيفتان عربيتان واسعتا الانتشار، "الشروق" و"الحدث"، في 8 و11 أيار نداءات فعلية لرجم هذه المرأة التي وُصِفت بـ"المومس" و"خَلْق الشيطان" و"الأفعى السامّة" وبأنها "باعت نفسها للصهاينة والماسونيين".

تتهم الصحيفتان سهام بن سدرين بأنها "تؤجّر ظهرها"، أي الدعارة عبر ممارسة السدومية، "إلى الأجانب والصهاينة"، وأنها تخلّت عن "كل القيم الإنسانية كي تستعيد – أثناء جلسات تبادل الشركاء – رطوبتها الجنسية"، وأنها تبيع نفسها "للمراهقين الأكثر جاذبية والشبان الأكثر وسامة".

ليست هذه المرة الأولى التي تشنّ فيها هذه الصحف حملات حاقدة مماثلة على المعارضين والمناضلين في سبيل حقوق الإنسان، مع إفلات تام من العقاب. عام 1993، ظهرت سهام بن سدرين في صور إباحية مركّبة وُزِّع الآلاف منها في العاصمة تونس. وتقول بن سدرين، وهي أم لثلاثة أولاد "إنها بعض أساليب نظام يدّعي مناصرته لقضايا المرأة لكنه لا يسمح لها بممارسة مواطنيّتها فكيف بالأحرى أن تكون غريمته السياسية؟".

سهام بن سدرين من أوائل النساء اللاتي خضن النضال الحقوقي وقدمت تضحيات كبيرة وصلت إلى حدّ الحكم عليها بالسجن. عملت صحفية منذ السبعينات وخاضت تجارب يسارية ثم تحولت إلى العمل الحقوقي بالإشتراك مع نشطاء من مختلف المدارس الفكرية.

عملت على رأس المجلس الوطني للحريات مرتين منذ تأسيسه صحبة الدكتور منصف المرزوقي والناشط المحامي نجيب حسني، وهي تواصل نشاطها في الدفاع عن حقوق الإنسان وفي الدفاع عن حرية الصحافة.


تشغل سهام بن سدرين، وهي رئيسة تحرير الصحيفة الإلكترونية "كلمة"، منصب المتحدّثة باسم المجلس الوطني للحريات في تونس (CNLT، غير المعترف به). لهذا السبب تواجه حملات انتقامية من النظام، ولم تحصل حتى الآن على إذن بنشر النسخة المطبوعة من صحيفتها في تونس. وقد تعرّضت العام الفائت للضرب على يد "الشرطة السياسية" كما تسمّيها وأمضت شهرين في السجن عام 2001 لأنها اتّهمت قاضياً وصهر الرئيس بن علي بالفساد.

تجسّد قضية بن سدرين الجديدة ما تندّد به نقابة الصحافيين التونسيين (SJT، مستقلّة) في تقريرها السنوي الأول الذي يعرّي في حوالى أربعين صفحة "النظام" الذي أرساه حكم بن علي للسيطرة على وسائل الإعلام: "ترهيب"، "تشهير"، "وشاية"، "تعليمات لأرباب العمل" في الصحافة، مقالات "مركّبة" تمليها سلطات الوصاية، "مضايقة فردية" للصحافيين، إلخ. ويقول لطفي حاجي، مؤسس النقابة ورئيسها "لم يسبق أن استُعمِلت كلمات بهذه البذاءة أو بلغت الأمور هذا المستوى من الدناءة".

ومعروف أن نقابة الصحافيين التونسيين أنشئت في أيار 2004، بعد وقت قصير من قيام جمعيّة الصحافيين التونسيين ، القريبة من السلطة، بمنح جائزة حرية الصحافة للرئيس بن علي مما أدّى إلى تعليق عضويتها في الاتحاد الدولي للصحافيين. لكنّ هذه الجمعية الموالية لبن علي ما زالت موجودة ومسيطرة، بدعم كامل من النظام.


Homepage: http://www.josor.net


        
 
علّق على المقال
 
التعليقات
 

دمك يا ضيف لن يضيع هدراً
سامي ميلاد

ضيف الغزال شهيد الصحافة الليبية

ببساطة شديدة غدر به لآنه يعرف الكثير ، و لآنه تكلم و فك و حل عقدة لسانه ، علما بأن تم تحذيره عدة مرات ، و تم عرض عليه ارفع المناصب و رفض و أخيراً ، هل تعلمون أعزائي أن ضيف الغزال الذي عرض عليه منصب نقيب الصحفيين في مدينه بنغازي ، شبابيك بيته بدون زجاج !! صدق او لا تصدق

eMail: sofejjin@hotmail.com


دمك يا ضيف لن يضيع هدراً
سامي ميلاد

ضيف الغزال شهيد الصحافة الليبية

ببساطة شديدة غدر به لآنه يعرف الكثير ، و لآنه تكلم و فك و حل عقدة لسانه ، علما بأن تم تحذيره عدة مرات ، و تم عرض عليه ارفع المناصب و رفض و أخيراً ، هل تعلمون أعزائي أن ضيف الغزال الذي عرض عليه منصب نقيب الصحفيين في مدينه بنغازي ، شبابيك بيته بدون زجاج و راتبه يعادل 100 دولار و لا يمتلك سيارة و لا يمتلك جواز سفر و ليس لديه زوجة و لكنه امتلك الكلمة الرصاصة !! صدق او لا تصدق

eMail: sofejjin@hotmail.com